فالذي يظهر أن يحيى ضعيف، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.
* الطريق الثاني: وقد جاء الحديث من طريق آخر عند أحمد، لكن فيه إسماعيل بن مسلم المكي وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (٢٤٩) وأنه ضعيف. فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا. وقد أعله ابن كثير به كما سبق، والهيثمي في المجمع (٧/ ٧٢، ٧٣).
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن الحديث بإسناد أحمد، والحاكم حسن لغيره، لأن كلا منهما ضعيف قابل للانجبار -والله أعلم-.