= وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال: كتب عنه أصحابنا. وقال جعفر الطيالسي: كان كذابًا وسئل عنه صالح بن محمد فقال: ثقة. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به كتب الناس عنه ولا أعلم أحدًا تركه (٥/ ٢٨٠، ٢٨١).
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: كذبه عبد الله بن أحمد ووثقه صالح جزرة (ت ٣٨٧٣).
قلت: الذي يظهر مما تقدم أن محمد بن عثمان بن أبي شيبة كذاب، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد موضوعًا.
* الطريق الثاني: وللحديث طريق آخر موصولًا أيضًا عند أبي داود وفيه خالد بن محمد الوهبي الحمصي.
قال ابن حجر في التقريب: صدوق (٢/ ١٥٧)، (ت ١٧٥).
وقد روى الحديث أيضًا من ثلاثة طرق مرسلًا فقد رواه وكيع بن الجراح كما عند ابن أبي شيبة وأحمد بن يونس كما عند أبي داود، ويحيى بن بكير كما عند البيهقي وهم جميعًا ثقات كما في التقريب (٢/ ٣٣١)، (١/ ١٩، ت ٧٤)، ٢/ ٣٥١، ١٠٣)، ومن رجال الشيخين أيضًا.
قال البيهقي: رواه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر موصولًا ولا أراه حفظه.
وقال ابن أبي حاتم في العلل: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن خالد الوهبي عن الوضاح عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ قال: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق".
ورواه أيضًا محمد بن خالد الوهبي عن معروف بن واصل، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ مثله.
قال أبي: إنما هو محارب، عن النبي ﷺ مرسل (١/ ٤٣١).
وقال الخطابي في معالم السنن المشهور عنه -يعني محارب- مرسل (٣/ ٩٢). =