580

Summary of Al-Dhahabi's Abridgment

مختصر تلخيص الذهبي

Yayıncı

دَارُ العَاصِمَة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١١ هـ

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= قال ابن المبارك: كان صدوقًا، ولكنه يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال ابن معين: كان شعبة مبجلًا لبقية حين قدم بغداد. وسئل عنه ابن معين فقال: إذا حدث عن الثقات فاقبلوه، وإذا حدث عن أولئك المجهولين فلا.
وقال يعقوب: بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين. وقال ابن سعد: كان ثقة إذا حدث عن الثقات ضعيفًا في روايته عن غير الثقات.
وقال النسائي: إذا قال: حدثنا، وأخبرنا فهو ثقة وإذا قال: عن فلان، فلا يؤخذ عنه.
وقال الخطيب: في حديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقًا.
تهذيب التهذيب (١/ ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٧٥).
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء (١/ ١٠٥).
وقال الذهبي في الكاشف: وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة (١/ ١٦٠).
الحكم كل الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن مكحولًا روى عن عبد الرحمن بن غنم. وأن عبد الرحمن بن ثوبان صدوق يخطيء ورمي بالقدر وتغير بآخره، كما لخص حاله بذلك ابن حجر، وبقية بن الوليد ثقة في روايته إذا روى عن عبد الرحمن بن ثابت وصرح بالتحديث عنه وهو معروف، ولكنه صدوق تغير حاله بآخره، ولم تتبين رواية بقية عنه أقبل أم بعد الاختلاط؟ فتكون روايته عنه ضعيفة، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.

2 / 585