= رسول الله ﷺ يوم بدر، وخرج الرجل إلى أهله حتى فرغ من حاجته ثم لحق برسول الله ﷺ ببدر وهو يصف الناس للقتال في تعبيتهم، فدخل في الصف معهم فاقتتل الناس فكان فيمن استشهده الله، فقام رسول الله ﷺ بعد أن هزم الله المشركين، وأظفر المؤمنين، فمر بين ظهراني الشهداء، وعمر بن الخطاب معه. فقال رسول الله ﷺ: "ها يا عمر إنك تحب الحديث، وإن للشهداء سادة، وأشرافًا وملوكًا، وإن هذا يا عمر منهم".
تخريجه:
١ - أورد قول الرسول ﷺ لعمر: "ها يا عمر ... الحديث".
السيوطي في الجامع الكبير ونسبه للحاكم فقط (١/ ٨٥٨).
وكذا أورده صاحب الكنز (٤/ ٤١٣) واقتصر على نسبته للحاكم.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس مولى كثير بن الصلت من أهل المدينة، كنيته أبو يعقوب.
قال ابن حبان: كان يخطيء، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
المجروحين (١/ ١٣٤، ١٣٥).
وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي. وقال العقيلي، وابن الجارود: منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الطبراني في الأوسط: كان من ثقات المدنيين وذكره ابن عدي في الضعفاء وقال: ليس له كثير رواية.
الميزان (١/ ١٧٨، ١٧٩)، اللسان (١/ ٣٤٦).
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن إسحاق بن إبراهيم ضعيف فيكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا -والله أعلم-.