١٧٠ - حديث فضالة بن عبيد أن رسول الله ﷺ قال: " [لله] (١) أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته".
قال: على شرط البخاري ومسلم. قلت: بل هو منقطع.
(١) في (أ)، (ب) (الله) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه وكذا من أخرجه.
١٧٠ - المستدرك (١/ ٥٧١): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي.
وحدثني أبو الحسن علي بن العباس الإِسكندراني -بمكة، وكتبه لي بخطه- ثنا سعيد بن هاشم بن مزيد الطبراني، ثنا دحيم، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني أبو عمرو الأوزاعي، حدثني إسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر، عن فضالة بن عبيد الأنصاري، أن رسول الله ﷺ قال: "لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته".
تخريجه:
١ - رواه أحمد "بلفظه" (٦/ ١٩).
من طريق الأوزاعي. عن إسماعيل بن عبيد الله. عن فضالة بن عبيد مرفوعًا.
٢ - ورواه ابن ماجه "بلفظ مقارب" كتاب إقامة الصلاة- ١٧٦ باب: في حسن الصوت في القرآن (١/ ٤٢٥)، (ح ١٣٤٠).
رواه من طريق الأوزاعي. حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن ميسرة -مولى فضالة- عن فضالة به مرفوعًا. فوصله بذكر ميسرة مولى فضالة.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث أعله الذهبي بالانقطاع، ولكن لم يبين مكانه، والظاهر أن فيه انقطاعًا بين إسماعيل بن عبيد الله وبين فضالة بن عبيد.
قال ابن حجر في التهذيب عند ذكر ترجمة إسماعيل روي عن فضالة بن =