. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= برحمتك، فاغفر لي ذنوبي كلها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. وتب علي إنك أنت التواب الرحيم".
تخريجه:
١ - رواه أحمد " بنحوه" (٥/ ١٩١).
٢ - ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة "بنحوه مختصرًا" (ص ٢٧، ٢٨)، (ح ٤٧).
٣ - ورواه الطبراني في الكبير "بنحوه" (٥/ ١٢٨، ١٢٩)، (ح ٤٨٠٣).
رووه من طريق أبي بكر بن أبي مريم، حدثنا ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت، به مرفوعًا.
وهذا طريق الحاكم إلا أنهم زادوا أبا الدرداء في الِإسناد.
- ورواه الطبراني في الكبير "بنحوه" (٥/ ١٧٤، ١٧٥)، (ح ٤٩٣٢).
من طريق معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن زيد بن ثابت به مرفوعًا.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من طريقين عن ضمرة بن حبيب.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي بكر الغساني الشامي. وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (١٢) وأنه ضعيف، فعليه يكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفًا.
* الطريق الثاني: ولم يتفرد أبو بكر بن أبي مريم بالحديث عن ضمرة بن حبيب بل تابعه معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي قاضي الأندلس. وقد سبق بيان حاله أيضًا عند حديث ورقم (١٠١) وأنه مختلف فيه. فيكون حديثه حسنًا فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسنًا.
وبإسناد الحاكم ومن وافقه حسن لغيره.
قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف (١٠/ ١١٢، ١١٣).