Varış Merdiveni
سلم الوصول إلى طبقات الفحول
Soruşturmacı
محمود عبد القادر الأرناؤوط
Yayıncı
مكتبة إرسيكا
Yayın Yeri
إستانبول - تركيا
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
والخَبْري: إلى خبر، بفتح الخاء المعجمة وسكون الباء الموحدة، ناحية بشيراز (١). ذكره السبكي.
٢١٩٩ - العالم الفاضل عبد الله بن إبراهيم بن الشيخ الشبُسْتَري، الشهير بنيازي (٢)، المتوفى بقسطنطينية في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة.
قرأ على علماء العجم ومَهَرَ في العلوم العربية والنقلية والعقلية، ثم أتى بلاد الروم وعيَّن له السلطان سليم خان وظيفة وعمل قصيدة فارسية مقدار ستين بيتًا، كان أحد مصراعي كل بيت تاريخًا لجلوس السلطان سليمان والآخر لفتح رودس. وله "حواشي على حاشية التجريد" للسيد و"حواشي على الحاشية الكبرى" له، وله رسالة فارسية في المعمَّى. وكان شابًا، جميل الصورة، طويل القامة. ذكره أبو الخير وقد سبق ذكر والده.
٢٢٠٠ - أبو محمد عبد الله إبراهيم الكندي (٣)، قال الخزرجي: كان فقيهًا، نحويًا، لغويًا، محقّقًا، شَرَحَ "الكافي للصغار" في النحو وسمَّاه "الدُّرر" وانتفع به الناس كثيرًا. ذكره السيوطي.
٢٢٠١ - عبد الله بن أبي بكر بن محمد المدني (٤).
٢٢٠٢ - عبد الله بن أبي أوفى عَلْقَمَة [الأَسْلَمي] (٥).
٢٢٠٣ - عبد الله بن أُبي ابن سَلُول (٦)، بتنوين أُبيّ وكتابة ابن بالألف وإعرابه بالرفع، لأن سلول أمه، كابن ماجه في الحديث، فلو قرئ الابن مجرورًا بالإضافة لانقلب المعنى وتبقى سلول أم أبيه وإنما هي زوجه.
وسلول: فعول غير مصروف للعَلَمية والتأنيث.
(١) انظر خبرها في "معجم البلدان" (٢/ ٣٤٤).
(٢) ترجمته في "الشقائق النعمانية (٢٧٢) طبع إستانبول (٤٥٧ - ٤٥٨) و"حدائق الشقائق" (٤٥٦) و"الكواكب السائرة" (١/ ٢١٧) و"شذرات الذهب" (١٠/ ٢٠١).
(٣) ترجمته في "بغية الوعاة" (٢/ ٢٩) و"هدية العارفين" (١/ ٤٥٧) و"الأعلام" (٤/ ٦٣) و"معجم المؤلفين" (٢/ ٢٢٠).
(٤) ترجمته في "سير أعلام النبلاء" (٥/ ٣١٤) و"الجرح والتعديل" (٥/ ١٧) و"تقريب التهذيب" (١/ ٢٨١) و"تهذيب التهذيب" (٥/ ١٤٧) و"الكاشف" (٢/ ٦٨).
(٥) ترجمته في "جامع الأصول" (١٤/ ٤٣٦) و"أسد الغابة" (٣/ ١٨١) و"الإصابة في تمييز الصحابة" (٤/ ١٦) و"تهذيب التهذيب" (٥/ ١٣٥) و"تقريب التهذيب" (١/ ٢٨٠) و"الجرح والتعديل" (٥/ ١٢٠) و"الاستيعاب" (٣/ ٨٧٠) وعلقمة اسم أبيه.
(٦) ترجمته في "البداية والنهاية" (٥/ ٢٧) و"الكامل في التاريخ" (٢/ ١٥٦) و"شذرات الذهب" (١/ ١٢٨) و"الوافي بالوفيات" (١٧/ ١١) و"الأعلام" (٤/ ٦٥).
2 / 199