128Sū' al-Khuluqسوء الخلقMuhammad bin Ibrahim Al-Hamad محمد بن إبراهيم الحمد Yayıncıدرا بن خزيمةBaskıطبعة ثانية منقحة ومزيدةTürlerEtiquette, Morals, and Virtues•BölgelerLübnan٣٨ـ أن يتخذ الناس مرآة لنفسه:فهذا مما يحسن بالمرء فعله، والأخذ به، "فكل ما كرهه، ونفر عنه من قول، أو فعل، أو خلق - فليتجنبه، وما أحبه من ذلك واستحسنه فليفعله"١.قال الشاعر:إذا أعجبتك خصال امرئ ... فكنه تكن مثل ما يعجبكفليس على المجد والمكرمات ... إذا جئتها حاجب يحجبك٢٣٩ـ مصاحبة الأخيار وأهل الأخلاق الفاضلة:فهذا الأمر من أعظم ما يربي على مكارم الأخلاق، وعلى رسوخها في النفس؛ فالمرء مولع بمحاكاة من حوله، شديد التأثر بمن يصاحبه.والصداقة الشريفة تشبه سائر الفضائل من حيث رسوخها في النفس، وإيتاؤها ثمرا طيبا في كل حين؛ فهي توجد من الجبان شجاعة، ومن البخيل سخاء.فالجبان قد تدفعه قوة الصداقة إلى أن يخوض في خطر ليحمي صديقه من نكبة.والبخيل قد تدفعه قوة الصداقة إلى أن يبذل جانبا من ماله؛ لإنقاذ صديقه من شدة.١ مدارج السالكين٢/٣٣٥.٢ عين الأدب والسياسة، ص ١١٩.1 / 132KopyalaPaylaşAI Sormak