105Sū' al-Khuluqسوء الخلقMuhammad bin Ibrahim Al-Hamad محمد بن إبراهيم الحمد Yayıncıدرا بن خزيمةBaskıطبعة ثانية منقحة ومزيدةTürlerEtiquette, Morals, and Virtues•BölgelerLübnanلعطاء الجند، وأمر مناديه، فنادى: أين عمرو بن جرموز - وهو الذي قتل أباه الزبير - فقيل له: أيها الأمير، إنه قد تباعد في الأرض.فقال: أو يظن الجاهل أني أقيده بأبي عبد الله؟ فليظهر آمنا؛ ليأخذ عطاءه موفرا.فعد الناس ذلك من مستحسن الكبر"١.ومثل ذلك قول بعض الزعماء في شعره:أو كلما طن الذباب طردته ... إن الذباب إذا علي كريم٢."وأكثر رجل من سب الأحنف وهو لا يجيبه، فقال - يعني الساب ـ: والله ما منعه من جوابي إلا هواني عليه"٣.وفي مثله يقول الشاعر:نجا بك لؤمك منجى الذباب ... حمته مقاذيره أن ينالا٤"وشتم رجل الأحنف، وجعل يتبعه حتى بلغ حيه، فقال الأحنف: يا هذا إن كان بقي في نفسك شيء فهاته، وانصرف؛ لا يسمعك بعض سفهائنا، فتلقى ما تكره"٥.وقيل للشعبي: فلان يتنقصك ويشتمك، فتمثل الشعبي بقول كثير:هنيئا مريئا غير داء مخامر ... لعزة من أعراضنا ما استحلتأسيئي بنا أو أحسني لا ملومة ... لدينا ولا مقلية إن تقلت٦١ أدب الدنيا والدين، ص ٢٥٣.٢ أدب الدنيا والدين، ص ٢٥٣.٣ أدب الدنيا والدين، ص ٢٥٣.٤ أدب الدنيا والدين، ص ٢٥٣.٥ عيون الأخبار١/٢٨٧.٦ بهجة المجالس٢/٤٣٦.1 / 109KopyalaPaylaşAI Sormak