391

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

Yayıncı

دار الحديث

Baskı

بدون

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Mısır
بحسب ما غلب على ظنه، ثم أدركه الشك، فرجع إلى السؤال والاستثبات، فكأنه قال: بل أهي شاء.
جاء الاستفهام الحقيقي في آيتين:
١ - ﴿وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ [٢٧: ٢٠].
[الكشاف ٣: ١٣٨، البحر ٧: ٦٤ - ٦٥].
٢ - ﴿اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ [٣٨: ٦٣].
[الكشاف ٣: ٣٣٣، البحر ٧: ٤٠٧].
١٤ - جاءت [أم] محتملة للاتصال وللانقطاع في آيات كثيرة.
١٥ - تحويل [أم] المنقطعة إلى [أم] المتصلة بتقدير معطوف عليه محذوف جنح إليه الزمخشري في قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ ٣: ١٣٣ قدر: أتدعون على الأنبياء اليهودية أم كنتم شهداء.
وقد زعم السهيلي أن جميع ما وقع في القرآن من [أم] إنما كان من [أم] المتصلة، أما [أم] المنقطعة فلا ينبغي أن تكون في القرآن، قال بذلك في كتابه " نتائج الفكر" ص ٢٠٩، واستحسن هذا الرأي ابن القيم في بدائع الفوائد ١: ٢٠٦ - ٢٠٩.
وقد ضعف هذا الرأي أبو حيان في البحر ١: ٤٠٠ - ٤٠١، ٢: ١٣٩، ٣: ٦٥، ٥: ١٥٨، ٢٠٨.
١٦ - قال أبو زيد الأنصاري بزيادة [أم] في قوله تعالى: ﴿أفلا تبصرون، أم أنا خير﴾ [٤٣: ٥١ - ٥٢].
وقال المبرد في المقتضب ٣: ٢٩٦: «فأما أبو زيد وحده فكان يذهب إلى خلاف مذاهبهم، فيقول: [أم] زائدة، ومعناه: أفلا تبصرون أنا خير.
وهذا لا يعرفه المفسرون، ولا النحويون، لا يعرفون [أم] زائدة».

1 / 387