385

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

Yayıncı

دار الحديث

Baskı

بدون

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Mısır
من أنصاري مضافا إلى الله، أو إلى أنصار الله. وقيل: هي بمعنى [مع] وليس بشيء، فإن [إلى] لا تصلح أن تكون بمعنى [مع] ولا قياس يعضده».
٢ - ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا﴾ [٢: ٧٦].
[إلى] بمعنى [مع] والأولى أن يضمن [خلا] معنى فعل يعتدى بإلى، أي انضوى، أو استكان لأن تضمين الأفعال أولى من تضمين الحروف.
[البحر ١: ٢٧٣].
٣ - ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾ [٤: ٢].
قيل: المعنى: مع أموالكم. وقيل: [إلى] في موضع الحال، أي مضمومة إلى أموالكم.
وقيل: يتعلق بتأكلوا على التضمين. [البحر ٣: ١٦٠.
وقال ابن يعيش ٨: ١٤ - ١٥: «كونها بمعنى المصاحبة راجع إلى الانتهاء». [تأويل المشكل ٤٢٨].
وقال الرضي ٢: ٣٠١: «والتحقيق أنها بمعنى الانتهاء، أي تضيفونها إلى أموالكم».
٤ - ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ [٥: ٦].
قيل: [إلى] بمعنى [مع]؛ كقوله تعالى: ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾.
وليس هذا هو المختار، والصحيح أنها على بابها لانتهاء الغاية، وإنما وجب غسل المرافق بالسنة، وليس بينهما تناقض. [العكبري ١: ١١٧].
وهي للانتهاء عند الرضي ٢: ٣٠١، أي مضافة إلى المرافق. انظر البحر ٣: ٤٣٥، ابن يعيش ٨: ١٥.
[إلى] متعلقة بمحذوف حال
١ - ﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء] [٤: ١٣٤].

1 / 381