305

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

Yayıncı

دار الحديث

Baskı

بدون

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Mısır
من أعاريب المستثنى المفرغ
ما يحتمل المفعول به والمفعول لأجله
١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾ [٥: ٥٩].
٢ - ﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا﴾ [٧: ١٢٦].
٣ - ﴿وما نقموا إلا إن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤].
تعدى ﴿نقم﴾ بمن، وأصله أن يتعدى بعلى، لتضمنه معنى عاب، أو كره، والمصدر المؤول مفعول به، والمعنى: لا تكرهوا منا إلا الإيمان.
انظر العكبري ١: ١٢٣، الكشاف ٢: ٨٢، البحر ٣: ٥١٦.
وقال في البحر ٤: ٣٦٦: «وهذا الفعل في لسان العرب يتعدى بعلى.
تقول: نقمت على الرجل ... والذي يظهر من تعديته بمن أن المعنى: وما تنال منا، كقوله: ﴿فينتقم الله منه﴾» أي يناله بمكروه .. وعلى هذا يكون قوله: ﴿إلا أن آمنا﴾ مفعولا من أجله واستثناء مفرغا، أي وما تنال منا وتعذبنا لشيء من الأشياء إلا لأن آمنا». وانظر العكبري ٢: ١٠، الجمل ٢: ١٧٦.
مفعول ثان أو مفعول لأجله
١ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم﴾ [٣: ١٢٦].
٢ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ [٨: ١٠].
﴿بشرى﴾ مفعول ثاني، ويجوز أن يكون مفعولا لأجله، ويكون ﴿جعل﴾ متعديا إلى مفعول، العكبري ١: ٨٣، الجمل ٢: ٢٢٦.
٣ - ﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾ [٤: ١٢٠].

1 / 301