300

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

Yayıncı

دار الحديث

Baskı

بدون

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Mısır
رأي ابن جني، فعلى ما أجازه ابن جني يجوز أن تخرج الآية، وهي قوله تعالى: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦]. البحر ٥: ٣٢٥.
كذلك أجاز أن يكون المصدر المؤول منصوبا على الظرفية في قوله تعالى: ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٤: ١٩]. قال في البحر ٣: ٢٠٣: «هذا استثناء متصل، ولا حاجة إلى دعوى الانقطاع كما ذهب إله بعضهم «وهو استثناء من ظرف زمان عام، أو من علة كأنه قيل: ولا تعضلوهن في وقت من الأوقات إلا وقت أن يأتين، أو لعلة من العلل إلا أن يأتين».
إعراب الزمخشري للمصدر المؤول
أعرب المصدر المؤول ظرف زمان في قوله تعالى:
١ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠]. الكشاف ٢: ٢٠٥.
٢ - ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠]. الكشاف ٤: ١٧٢.
٣ - ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣]. الكشاف ٣: ٢٤٤.
وجوز أن يكون المصدر المؤول ظرف زمان وأن يكون حالا في قوله تعالى: ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢]. الكشاف ١: ٢٩٠.
وجعل المصدر مفرغا من المفعول لأجله في قوله تعالى:
١ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠].

1 / 296