277

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

Yayıncı

دار الحديث

Baskı

بدون

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Mısır
ما قاله المعربون والمفسرون في آيات الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب
١ - ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [٢: ٤٥].
في البحر ١: ١٨٥ «استثناء مفرغ، لأن المعنى: وإنها لكبيرة على كل أحد إلا على الخاشعين».
وفي المغني ٢: ١٨٩ «وقع الاستثناء المفرغ في الإيجاب في نحو: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ و﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ لما كان المعنى: وإنها لا تسهل إلا على الخاشعين، ولا يريد الله إلا أن يتم نوره».وانظر البرهان ٤: ٢٤٠.
٢ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].
في البحر ١: ٤٢٥ «هذا استثناء من المستثنى منه المحذوف، إذ التقدير، وإنها لكبيرة على الناس إلا على الذين هدى الله، ولا يقال في هذا: إنه استثناء مفرغ، لأنه لم يسبقه نفي أو شبهه، إنما سبقه إيجاب» وانظر النهر ص ٤٢٥.
وفي الجمل ١: ١١٧: «الكلام، وإن كان موجبا لفظا فإنه في معنى النفي، إذا المعنى: إنها لا تخف ولا تسهل إلا على الذين، وهذا التأويل بعينه قد ذكروه في قوله تعالى: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾».
٣ - ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون﴾ [٢: ٢٣٧].
في القرطبي ٢: ١٠١٣ - ١٠١٤: «استثناء منقطع، لأن عفوهن عن النصف ليس جنس أخذهن».
وفي البحر ٢: ٢٣٥: «بل استثناء متصل، لكنه من الأحوال، لأن قوله:

1 / 273