ولهذا عظم القرآن أمر الشكر ولم يعظم أمر الحمد مجردا إذ كان نوعا من الشكر، وشرع الحمد الذي هو الشكر المقول أمام كل خطاب مع التوحيد ففي الفاتحة: الشكر، والتوحيد، والخطب الشرعية لابد من الشكر والتوحيد١
١ انظر مجموع الفتاوى ١٤/٣١٠- ٣١١.
1 / 233
Statements of Umar bin Abdul Aziz on Belief | Usul