465

İcrab Sanatının Sırrı

سر صناعة الإعراب

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولي ١٤٢١هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٠م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
Grammar
Bölgeler
Irak
ويزيد ذلك وضوحًا لك قراءة الكسائي " مِنْ عَذَابِ يَومَئِذ" [المعارج: ١١] ١ فبنى "يوم" على الفتح لما أضافه إلى مبني غير متمكن، كما بنى النابغة "حين" على الفتح لما أضافه إلى مبني غير معرب في قوله٢:
على حينَ عاتبتُ المشيبَ على الصبا ... وقلت ألما أصح والشيب وازعُ٣
وكذلك قول الآخر٤:
على حينَ ألهى الناسَ جلُّ أمورهم ... فندلا زريق المال نَدْلَ الثعالبِ٥
وقال -وهو لبيد-٦:
على حينَ مَنْ تلبثْ عليه ذنُوبُهُ ... يرث شربه إذ في المقام تداثر٧
وكذلك بيت الكتاب أيضًا:

١ الشاهد في قوله "يومئذ" والتقدير "يوم إذ".
٢ البيت في ديوانه "ص١٦٣".
٣ الشيب: بياض الشعر، وربما سمى الشعر نفسه شيبا.
وازع: وزع وزعا: كفه ومنعه وزجره ونهاه. القاموس المحيط "٣/ ٩٣".
الشاهد فيه قوله "حين" حيث بُنيت على الفتح لما أضيفت إلى مبني.
٤ البيت ينسب إلى الأحوص وهو في ديوانه "ص٢١٥".
٥ ألهى: شغلهم وأنساهم.
جل أمورهم أي معظم أمورهم.
نَدَلَ: ندل الشيءَ ندلا: نقله بسرعة واختلسه في خفة وسرعة. القاموس المحيط "٤/ ٥٦".
زريق: إحدى قبائل العرب.
٦ لبيد: هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن مالك العامري. أحد الشعراء الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام، ووفد على النبي ﷺ ويعد من الصحابة ومن المؤلفة قلوبهم وهو أحد أصحاب المعلقات ولم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا وهو:
وما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِهِ ... والمرءُ يصلِحُهُ الجليسُ الصالحُ
٧ البيت ينسب للبيد كما ذكرنا وهو في ديوانه "ص٢١٧".
والشاهد فيه أن "حينَ" مبنيةٌ على الفتح لإضافتها إلى مبني "مَنْ".

2 / 166