447

İcrab Sanatının Sırrı

سر صناعة الإعراب

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولي ١٤٢١هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٠م

Yayın Yeri

لبنان

Türler
Grammar
Bölgeler
Irak
ومتنان خظتان ... كزحلوف من الهضب١
وأنشد الفراء أيضًا:
يا حبذا عينا سليمى والفما٢
قال: أراد: والفمان، فحذف، يعني الفم والأنف، فثناهما بلفظ الفم للتجاور الذي بينهما.
وأجاز الفراء أيضًا أن تنصبه على أنه مفعول معه، كأنه قال: مع الفم.
ومذهب الكسائي في خظاتا أقيس عندي من قول الفراء، لأن حذف نون التثنية شيء غير معروف.
فأما "الفما" فيجوز أن تنصبه بفعل مضمر، كأنه قال: وأحب الفما. ويجوز أن يكون "الفما" في موضع رفع إلا أنه اسم مقصور بمنزلة عصا، وعليه جاء بيت الفرزدق٣:
هما نفثا في فِيَّ من فَمَوَيْهِما ... ............٤
فاعرفه.
ومما يؤكد عندك مذهب الكسائي في أنه أراد خظتا، فلما حرك التاء -وإن كانت الحركة عارضة غير لازمة- رد الألف التي هي بدل من الواو التي هي لام الفعل،

١ البيت ذكره صاحب اللسان في مادة "خظا" ونسبه إلى أبو داود "١٤/ ٢٢٣".
زحلوف: المكان المنحدر الأملس من الجبل "ج" زحاليف. القاموس المحيط "٣/ ١٤٧".
الهضب: الجبل المنبسط الممتد على وجه الأرض "ج" هَضْب، وهضاب.
والشاهد فيه عدم حذف النون التي تلحق المثنى في قوله "خظاتان".
٢ البيت ذكره صاحب اللسان في مادة "فوه" "١٣/ ٥٢٨"، ولم ينسبه، وذكره صاحب الخصائص "١/ ١٧٠" ولم ينسبه أيضًا، وكذا صاحب الدرر اللوامع "١/ ١٣".
ياحبذا: أسلوب مدح.
والشاهد في البيت قوله: "الفما" أراد الفمان.
٣ سبق تخريجه.
٤ سبق شرحه والتعليق عليه.

2 / 148