359

Simt Laali Fi Sharh Amali

اللآلي في شرح أمالي القالي

Soruşturmacı

عبد العزيز الميمني

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
إذا ما الثريّا في السماء تعرّضت ... تعرّض أثناء الوشاح المفصّل
ومعنى سومي: ادخلي في معظم الركب. وقيل معناه ارتفعي، وقيل معناه استمرّي من قولهم: سامت الإبل في المرعى أي استمرّت.
وأنشد أبو علي " ١ - ١٢١، ١٢١ ":
ليست بسنهاء ولا رجّبيّة ... ولكن عرايًا في السنين الجوانح
ع وهذا الشعر لسويد بن الصامت وقد نسب إلى أحيحة بن الجلاح والأول أثبت. ولقي سويد رسول الله ﷺ بسوق ذي المجاز وعرض عليه الإسلام، وزعم قومه أنّه أسلم ومات قبل الهجرة وهو شيخ كبير قال:
أدين وما ديني عليكم بمغرم ... ولكن على الشمّ الجلاد القراوح
على كلّ خوّار كأنّ جذوعها ... طلين بقار أو بحمأة مائح
ليست بسنهاء ولا رجّبيّة
أدين: يريد أستقرض. والجلاد الصبر: القويّة على العطش، يريد النخل وأصله في الإبل، والقراوح: جمع قرواح وهو الأجرد الذي قد شذّب كربه، وأصله الأرض التي لا تنبت. والخوّار: الناقة الغزيرة. وطلين بقار: يريد أنّ الجذع إذا اسودّ كان أصلب له. ومعنى رجّبية هنا لم تبن عليها رجبة، وهي حظيرة تبنى حول النخلة يمنع بها من ثمرها. والسنهاء: التي تحمل سنة وتخلف أخرى. وقال أبو حنيفة عن الأصمعي: السنهاء التي أصابتها السنة. يقول: ليست بسنهاء

1 / 361