وخنزب بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون وَفتح الزَّاي
٩٣١ - وَعَن أبي زميل قَالَ سَأَلت ابْن عَبَّاس ﵄ فَقلت مَا شَيْء أَجِدهُ فِي صَدْرِي قَالَ مَا هُوَ قلت وَالله لَا أَتكَلّم بِهِ قَالَ فَقَالَ لي أَشَيْء من شكّ قَالَ وَضحك قَالَ مَا نجا من ذَلِك أحد قَالَ حَتَّى أنزل الله ﷿ ﴿فَإِن كنت فِي شكّ مِمَّا أنزلنَا إِلَيْك فاسأل الَّذين يقرؤون الْكتاب من قبلك لقد جَاءَك الْحق من رَبك فَلَا تكونن من الممترين﴾ يُونُس ٩٤ قَالَ فَقَالَ لي إِذا وجدت فِي نَفسك شَيْئا فَقل ﴿هُوَ الأول وَالْآخر وَالظَّاهِر وَالْبَاطِن وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ الْحَدِيد ٣
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
أَبُو زميل بِضَم الزَّاي واسْمه سماك بن الْوَلِيد الْحَنَفِيّ احْتج بِهِ مُسلم
مَا يَقُول إِذا غضب
٩٣٢ - عَن سُلَيْمَان بن صرد ﵁ قَالَ استب رجلَانِ عِنْد النَّبِي ﷺ وَنحن جُلُوس عِنْده وَأَحَدهمَا يسب صَاحبه مغضبا وَقد احمر وَجهه فَقَالَ النَّبِي ﷺ (إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا أذهبت عَنهُ مَا يجد لَو قَالَ أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم) فَقَالُوا للرجل أَلا تسمع مَا يَقُول النَّبِي ﷺ قَالَ إِنِّي لست بمجنون