قَالَت عَائِشَة لأسماء بنت عُمَيْس عَليّ دِينَار وَثَلَاثَة دَرَاهِم فَكَانَت تدخل عَليّ فاستحيي أَن أنظر فِي وَجههَا أَنِّي لَا أجد مَا أقضيها فَكنت أَدْعُو بذلك فَمَا لَبِثت إِلَّا يَسِيرا حَتَّى رَزَقَنِي الله رزقا مَا هُوَ بِصَدقَة تصدق بهَا عَليّ وَلَا مِيرَاث ورثته فقضاه الله عني وَقسمت فِي أَهلِي قسما حسنا وحليت ابْنة عبد الرَّحْمَن بِثَلَاث أَوَاقٍ ورق وَفضل لنا فضل حسن
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح //
مَا يَقُول إِذا ابتلى بالوسوسة
٩٢٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (يَأْتِي الشَّيْطَان أحدكُم فَيَقُول من خلق كَذَا من خلق كَذَا حَتَّى يَقُول من خلق رَبك فَإِذا بلغه فليستعذ ولينته)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَفظ مُسلم وَالنَّسَائِيّ فليستعذ بِاللَّه ولينته وَفِي رِوَايَة لمُسلم فَلْيقل آمَنت بِاللَّه وَرُسُله وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فَقولُوا الله أحد ثَلَاثًا وليستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان وَفِي رِوَايَة للنسائي فليستعذ بِاللَّه وَمن فتنته
٩٣٠ - وَعَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ ﵁ أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن الشَّيْطَان قد حَال بيني وَبَين صَلَاتي وقراءتي يلبسهَا عَليّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ذَاك شَيْطَان يُقَال لَهُ خنزب فَإِذا أحسسته فتعوذ بِاللَّه مِنْهُ واتفل على يسارك ثَلَاثًا) قَالَ فَفعلت فأذهبه الله عني
انْفَرد بِهِ مُسلم