رأى مبتلى فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي عافاني مِمَّا ابتلاك بِهِ وفضلني على كثير مِمَّن خلق تَفْضِيلًا لم يصبهُ ذَلِك الْبلَاء)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ وَقد روى عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ أَنه قَالَ إِذا رأى صَاحب بلَاء يتَعَوَّذ يَقُول ذَلِك فِي نَفسه وَلَا يسمع صَاحب الْبلَاء
مَا يَقُول إِذا حدث لَهُ مَا يحب أَو يكره
٩٢١ - عَن صُهَيْب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (عجبا لأمر الْمُؤمن إِن أمره كُله لَهُ خير وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إِلَّا لِلْمُؤمنِ إِن أَصَابَته سراء شكر فَكَانَ خيرا لَهُ وَإِن أَصَابَته ضراء صَبر فَكَانَ خيرا لَهُ)
انْفَرد بِهِ مُسلم وَانْفَرَدَ بصهيب عَن البُخَارِيّ فروى لَهُ ثَلَاثَة أَحَادِيث هَذَا أَحدهَا
٩٢٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا رأى مَا يحب قَالَ (الْحَمد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات وَإِذا رأى مَا يكره قَالَ الْحَمد لله على كل حَال)
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَله فِي رِوَايَة كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول (مَا يمْنَع أحدكُم إِذا عرف الْإِجَابَة من نَفسه فشفي من مرض أَو قدم من سفر يَقُول الْحَمد لله الَّذِي بعزته وجلاله تتمّ الصَّالِحَات)
٩٢٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ