(إِذا رأى أحدكُم من نَفسه أَو مَاله أَو أَخِيه شَيْئا يُعجبهُ فَليدع بِالْبركَةِ فَإِن الْعين حق)
مُخْتَصر رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَهَذَا لفظ النَّسَائِيّ
مَا يَقُول لِأَخِيهِ إِذا رَآهُ يضْحك
٨٩٨ - عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ اسْتَأْذن عمر بن الْخطاب ﵁ على رَسُول الله ﷺ وَعِنْده نسْوَة من قُرَيْش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صَوته فَلَمَّا اسْتَأْذن عمر بن الْخطاب قمن فبادرن الْحجاب فَأذن لَهُ رَسُول الله ﷺ فَدخل عمر وَرَسُول الله ﷺ يضْحك فَقَالَ عمر أضْحك الله سنك يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (عجبت من هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كن عِنْدِي فَلَمَّا سمعن بصوتك ابتدرن الْحجاب) فَقَالَ عمر فَأَنت أَحَق أَن يهبن يَا رَسُول الله ثمَّ قَالَ عمر يَا عدوات أَنْفسهنَّ أتهبنني وَلَا تهبن رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَ نعم أَنْت أفظ وَأَغْلظ من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (إيه يَا بن الْخطاب وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا لقيك الشَّيْطَان سالكا فجا قطّ إِلَّا سلك فجا غير فجك)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
الْفَج الطَّرِيق الْوَاسِع وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿فجاجا سبلا﴾ الْأَنْبِيَاء ٣١ أَي طرقا وَاسِعَة وكل منحرف بَين جبلين فج
مَا يَقُول لِأَخِيهِ إِذا قَالَ إِنِّي لَأحبك
٨٩٩ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ كنت جَالِسا عِنْد