معَاذ بن أنس بِمَعْنَاهُ وَزَاد فِيهِ ثمَّ أَتَى آخر فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ومغفرته فَقَالَ (أَرْبَعُونَ) وَقَالَ هَكَذَا تكون الْفَضَائِل
٨٨٢ - وَعَن جَابر بن سليم ﵁ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَقلت عَلَيْك السَّلَام فَقَالَ (لَا تقل عَلَيْك السَّلَام وَلَكِن قل السَّلَام عَلَيْك) وَذكر قصَّة طَوِيلَة
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي جري بِضَم الْجِيم وبالراء الْمُهْملَة وَقد اخْتلف فِي اسْمه فَقيل جَابر بن سليم وَقيل سليم بن جَابر وَقَالَ البُخَارِيّ إِن الصَّحِيح جَابر بن سليم وَرجحه ابْن عبد الْبر أَيْضا وَلَيْسَ لَهُ فِي كتب الْأَرْبَعَة سوى ثَلَاثَة أَحَادِيث هَذَا أَحدهَا وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ شَيْء
مَا يَقُول إِذا بلغ سَلاما
٨٨٣ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهَا (يَا عَائِشَة هَذَا جِبْرِيل يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام) فَقَالَت وَعَلِيهِ السَّلَام وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ترى مَا لَا نرى تُرِيدُ النَّبِي ﷺ
رَوَاهُ الْجَمَاعَة
٨٨٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ أَتَى جِبْرِيل النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله هَذِه خَدِيجَة قد أَتَت مَعهَا إِنَاء فِيهِ إدام أَو طَعَام أَو شراب فَإِذا هِيَ أتتك فاقرأ ﵍ من رَبهَا ومني وبشرها بِبَيْت فِي الْجنَّة من قصب