الحَدِيث وَقَالَ سُبْحَانَ الَّذِي يسبح الرَّعْد بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَة من خيفته
رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ
مَا يَقُول إِذا رأى سحابا مُقبلا
٨٧٢ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا رأى سحابا مُقبلا من أفق الْآفَاق ترك مَا هُوَ فِيهِ وَإِن كَانَ فِي صَلَاة حَتَّى تستقبله فَيَقُول (اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذ بك من شَرّ مَا أرسل بِهِ) فَإِن أفطر قَالَ (اللَّهُمَّ سيبا نَافِعًا) وَإِن كشفه الله وَلم يمطر حمد الله على ذَلِك
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ للنسائي
(السيب) بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة وَهُوَ الْعَطاء
مَا يَقُول إِذا رأى الْمَطَر
٨٧٣ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا رأى الْمَطَر قَالَ (اللَّهُمَّ صيبا نَافِعًا)
انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ
(صيبا) هُوَ بتَشْديد الْمُثَنَّاة قَالَ ابْن سَيّده فِي الْمُحكم صاب الْمَطَر صوبا وانصاب كِلَاهُمَا انصب ومطر صوب وصيب وَصوب وَقَوله تَعَالَى ﴿أَو كصيب من السَّمَاء﴾ الْبَقَرَة ١٩ الصيب هُنَا الْمَطَر
مَا يَقُول إِذا كثر الْمَطَر وَخيف مِنْهُ الضَّرَر
قد تقدم قَرِيبا فِي الاسْتِسْقَاء فِي حَدِيث أنس أَن رَسُول الله ﷺ حِين قَالَ لَهُ الرجل يَا رَسُول الله هَلَكت الْأَمْوَال وانقطعت السبل فَادع الله يمْسِكهَا