400

Müminin Silahı: Dua ve Zikir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Soruşturmacı

محيي الدين ديب مستو

Yayıncı

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1414 AH

Yayın Yeri

دمشق وبيروت

٨٥٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت شكا النَّاس إِلَى رَسُول الله ﷺ قُحُوط الْمَطَر فَأمر بمنبر فَوضع لَهُ فِي الْمصلى وواعد النَّاس يَوْمًا يخرجُون فِيهِ قَالَت عَائِشَة فَخرج رَسُول الله ﷺ حِين بدا حَاجِب الشَّمْس فَقعدَ على الْمِنْبَر فَكبر وَحمد الله ﷿ ثمَّ قَالَ (إِنَّكُم شكوتم جَدب دِيَاركُمْ واستئخار الْمَطَر عَن إبان زَمَانه عَنْكُم وَقد أَمركُم الله ﷿ أَن تَدعُوهُ ووعدكم أَن يستجيب لكم ثمَّ قَالَ الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين لَا إِلَه إِلَّا الله يفعل مَا يُرِيد اللَّهُمَّ أَنْت الله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الْغَنِيّ وَنحن الْفُقَرَاء أنزل علينا الْغَيْث وَاجعَل مَا انزلت لنا قُوَّة وبلاغا إِلَى خير) ثمَّ رفع يَدَيْهِ فَلم يزل فِي الرّفْع حَتَّى بدا بَيَاض إبطَيْهِ ثمَّ حول إِلَى النَّاس ظَهره وقلب أَو حول رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافع يَدَيْهِ ثمَّ أقبل على النَّاس وَنزل فصلى رَكْعَتَيْنِ فَأَنْشَأَ الله سَحَابَة فَرعدَت وَبَرقَتْ ثمَّ أمْطرت بِإِذن الله فَلم يَأْتِ مَسْجده حَتَّى سَالَتْ السُّيُول فَلَمَّا رأى سُرْعَتهمْ إِلَى الْكن ضحك حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه فَقَالَ (أشهد أَن الله على كل شَيْء قدير وَأَنِّي عبد الله وَرَسُوله)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب إِسْنَاده جيد وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم // صَحِيح // على شَرط الشَّيْخَيْنِ
٨٥٩ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ أَتَت النَّبِي ﷺ بواك فَقَالَ (اللَّهُمَّ اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نَافِعًا غير ضار عَاجلا غير آجل) قَالَ فأطبقت عَلَيْهِم السَّمَاء
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
وَقَوله بواك هُوَ بِالْبَاء الْمُوَحدَة الْمَفْتُوحَة جمع باكية كَذَا هُوَ فِي غير

1 / 459