مَا يَقُول عِنْد الْكُسُوف
٨٥٤ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله لَا يخسفان لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فَادعوا الله وَكَبرُوا وصلوا وتصدقوا)
مُخْتَصر رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
٨٥٥ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ خسفت الشَّمْس فَقَامَ النَّبِي ﷺ فَزعًا يخْشَى أَن تكون السَّاعَة فَأتى الْمَسْجِد فصلى بأطول قيام وركوع وَسُجُود مَا رَأَيْته قطّ يَفْعَله وَقَالَ (هَذِه الْآيَات الَّتِي يُرْسل الله ﷿ لَا تكون لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِن يخوف الله بهَا عباده فَإِذا رَأَيْتُمْ شَيْئا من ذَلِك فافزعوا إِلَى ذكر الله ودعائه واستغفاره)
مُتَّفق عَلَيْهِ
٨٥٦ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة ﵁ قَالَ كنت أرتمي بأسهم لي بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ إِذْ كسفت الشَّمْس فنبذتها وَقلت وَالله لأنظرن إِلَى مَا حدث لرَسُول الله ﷺ فِي كسوف الشَّمْس قَالَ فَأَتَيْته وَهُوَ قَائِم فِي الصَّلَاة رَافع يَدَيْهِ فَجعل يسبح ويحمد ويهلل وَيكبر وَيَدْعُو حَتَّى حسر عَنْهَا قَالَ فَلَمَّا حسر عَنْهَا قَرَأَ سورتين وَصلى رَكْعَتَيْنِ
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ