مَا يَقُول إِذا غَلبه أَمر
٨٣٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (الْمُؤمن الْقوي خير وَأحب إِلَى الله من الْمُؤمن الضَّعِيف وَفِي كل خير احرص على مَا ينفعك واستعن بِاللَّه وَلَا تعجز وَإِن أَصَابَك شَيْء فَلَا تقل لَو أَنِّي فعلت كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِن قل قدر الله وَمَا شَاءَ فعل فَإِن لَو تفتح عمل الشَّيْطَان)
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة للنسائي وَلَا تضجر فَإِن غلبك أَمر فَقل قدر الله وَمَا شَاءَ صنع وَإِيَّاك واللو فَإِن اللو تفتح عمل الشَّيْطَان
٨٣٩ - وَعَن عَوْف بن مَالك ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قضى بَين رجلَيْنِ فَقَالَ الْمقْضِي عَلَيْهِ حسبي الله وَنعم الْوَكِيل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (ردوا عَليّ الرجل) فَقَالَ (مَا قلت) قَالَ قلت حسبي الله وَنعم الْوَكِيل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله يلوم على الْعَجز وَلَكِن عَلَيْك بالكيس وَإِذا غلبك أَمر فَقل حسبي الله وَنعم الْوَكِيل)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ
الْعَجز ترك مَا يجب فعله بالتسويف والكيس هُنَا يجْرِي مجْرى الرِّفْق
٨٤٠ - وَعَن عَائِشَة ﵂ فِي حَدِيث الْإِفْك أَنَّهَا قَالَت وَالله مَا أجد لكم مثلا إِلَّا قَول أبي يُوسُف ﴿فَصَبر جميل وَالله الْمُسْتَعَان على مَا تصفون﴾ يُوسُف ١٨