رَسُول الله وَأوصى أَن يُوَجه إِلَى الْقبْلَة لما احْتضرَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (أصَاب الْفطْرَة وَقد رددت ثلثه على وَلَده) ثمَّ ذهب فصلى عَلَيْهِ وَقَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه وَأدْخلهُ جنتك وَقد فعلت)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح وَلَا أعلم فِي تَوْجِيه المحتضر غَيره
٧٩٤ - وَعَن يزِيد بن عبد الله بن ركَانَة بن الْمطلب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا قَامَ للجنازة ليُصَلِّي عَلَيْهَا قَالَ (اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن امتك احْتَاجَ إِلَى رحمتك وَأَنت غَنِي عَن عَذَابه إِن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه وَإِن كَانَ مسيئا فَتَجَاوز عَنهُ)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح قَالَ وَيزِيد وركانة صحابيان من بني الْمطلب بن عبد منَاف هَكَذَا وجدته فِي النُّسْخَة الَّتِي نقلت مِنْهَا يزِيد بن عبد الله بن ركَانَة وَالصَّوَاب يزِيد بن ركَانَة بِإِسْقَاط عبد الله وَكَأَنَّهُ غلط من النَّاسِخ وَالله أعلم
٧٩٥ - وَعَن شُرَحْبِيل بن سعد ﵁ قَالَ حضرت عبد الله بن عَبَّاس ﵄ صلى بِنَا على جَنَازَة بالأبواء فَكبر ثمَّ قَرَأَ بِأم الْقُرْآن رَافعا صَوته بهَا ثمَّ صلى على النَّبِي ﷺ ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن عَبدك وَابْن أمتك يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَحدك لَا شريك لَك وَيشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك