رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ
٧٨٤ - وَعَن معَاذ بن جبل ﵁ أَنه مَاتَ لَهُ ابْن فَكتب إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ يعزيه عَلَيْهِ (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى معَاذ بن جبل سَلام عَلَيْك فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ أما بعد فأعظم الله لَك الْأجر وألهمك الصَّبْر ورزقنا وَإِيَّاك الشُّكْر فَإِن أَنْفُسنَا وَأَمْوَالنَا وأهلينا وَأَوْلَادنَا من مواهب الله ﷿ الهنية وعواريه المستودعة نمتع بهَا إِلَى أجل مَعْدُود ويقبضها لوقت مَعْلُوم ثمَّ افْترض علينا الشُّكْر إِذا أعْطى وَالصَّبْر إِذا ابتلى فَكَانَ ابْنك من مواهب الله الهنية وعواريه المستودعة متعك بِهِ فِي غِبْطَة وسرور وَقَبضه مِنْك بِأَجْر كَبِير الصَّلَاة وَالرَّحْمَة وَالْهَدْي إِن احتسبته فاصبر وَلَا يحبط جزعك أجرك فتندم وَاعْلَم أَن الْجزع لَا يرد شَيْئا وَلَا يدْفع حزنا وَمَا هُوَ نَازل فَكَأَن قد وَالسَّلَام)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // غَرِيب حسن //
وَرَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو بكر بن مردوية فِي كتاب الْأَدْعِيَة وَعِنْده فليذهب أسفك مَا هُوَ نَازل بك
٧٨٥ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ لما توفّي رَسُول الله ﷺ عزتهم الْمَلَائِكَة يسمعُونَ الْحس وَلَا يرَوْنَ الشَّخْص فَقَالَت السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته إِن فِي الله عزاء من كل مُصِيبَة وخلفا من كل فَائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فَإِنَّمَا المحروم من حرم الثَّوَاب وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته