٧٤٩ - وَعَن أَسمَاء ﵂ أَنَّهَا أَتَت بابنها عبد الله بن الزبير ﵄ إِلَى النَّبِي ﷺ فَوَضَعته فِي حجره ثمَّ دَعَا بتمرة فمضغها ثمَّ تفل فِي فِيهِ فَكَانَ أول شَيْء دخل جَوْفه ريق رَسُول الله ﷺ ثمَّ حنكه بتمرة ثمَّ دَعَا لَهُ وبرك عَلَيْهِ وَكَانَ أول مَوْلُود ولد فِي الْإِسْلَام
مُتَّفق عَلَيْهِمَا
قَوْله وَكَانَ أول مَوْلُود فِي الْإِسْلَام يَعْنِي بِالْمَدِينَةِ بعد الْهِجْرَة
٧٥٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يعوذ الْحسن وَالْحُسَيْن وَيَقُول (إِن أَبَاكُمَا كَانَ يعوذ بهَا إِسْحَاق وَإِسْمَاعِيل أعوذ بِكَلِمَات الله التَّامَّة من كل شَيْطَان وَهَامة وَمن كل عين لَامة)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما وَلَفظ أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أُعِيذكُمَا
والهامة بتَشْديد الْمِيم هِيَ كل ذِي سم يقتل وَأما مَاله سم لَا يقتل فَهُوَ سَام وَقيل الهامة كل مَا يدب من الْحَيَوَان وَمِنْه الحَدِيث (أتؤذيك هوَام رَأسك)
واللامة بتَشْديد الْمِيم أَيْضا أَي ذَات لمَم وَهِي الَّتِي تصيب بِسوء مَا نظرت إِلَيْهِ