334

Müminin Silahı: Dua ve Zikir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Soruşturmacı

محيي الدين ديب مستو

Yayıncı

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1414 AH

Yayın Yeri

دمشق وبيروت

بلغ سامع قولي هَذَا لغيره تَنْبِيها على الذّكر وَالدُّعَاء فِي السحر وَقَالَ الْخطابِيّ هُوَ بِكَسْر الْمِيم المخففة وَمَعْنَاهُ شهد شَاهد قَالَ وَهُوَ أَمر بِلَفْظ الْخَبَر وَحَقِيقَته ليسمع السَّامع وليشهد الشَّاهِد على حمدنا لله على نعمه
مَا يَقُول إِذا رَجَعَ وأشرف على بَلَده
٧١٣ - عَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ لما أشرف على الْمَدِينَة قَالَ (آيبون تائبون عَابِدُونَ لربنا حامدون) فَلم يزل يَقُولهَا حَتَّى دخل الْمَدِينَة
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَقد تقدم حَدِيث ابْن عمر فِي آخر الْبَاب قبل هَذَا

1 / 387