٦٩١ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا خَافَ قوما قَالَ (اللَّهُمَّ إِنَّا نجعلك فِي نحورهم ونعوذ بك من شرورهم)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَلَفظه الْأَرْبَعَة سَوَاء وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَفِي لفظ لِابْنِ حبَان كَانَ إِذا أصَاب قوما
مَا يَقُول إِذا أَصَابَته جِرَاحَة
٦٩٢ - عَن جَابر ﵁ أَن طَلْحَة ﵁ لما قطعت أَصَابِعه يَوْم أحد فَقَالَ حس قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَو قلت بِسم الله لَرَفَعَتْك الْمَلَائِكَة وَالنَّاس ينظرُونَ)
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَرِجَال إِسْنَاده رجال الصَّحِيح
مَا يَقُول إِذا انهزم الْعَدو
٦٩٣ - عَن رِفَاعَة بن رَافع الزرقي ﵁ قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد وانكفأ الْمُشْركُونَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (اسْتَووا حَتَّى أثني على رَبِّي فصاروا خَلفه صُفُوفا قَالَ اللَّهُمَّ لَك الْحَمد كُله اللَّهُمَّ لَا قَابض لما بسطت وَلَا باسط لما قبضت وَلَا هادي لمن أضللت وَلَا مضل لمن هديت وَلَا معطي لما منعت وَلَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا مقرب لما باعدت وَلَا مباعد لما قربت اللَّهُمَّ ابْسُطْ علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك النَّعيم الْمُقِيم الَّذِي لَا يحول وَلَا يَزُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْأَمْن يَوْم الْخَوْف اللَّهُمَّ عَائِذ من شَرّ مَا