٦٨٧ - وَعَن الْبَراء ﵁ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَوْم الخَنْدَق وَهُوَ ينْقل التُّرَاب حَتَّى وارى التُّرَاب شعر صَدره وَكَانَ رجلا كثير الشّعْر وَهُوَ يرتجز برجز عبد الله
(اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْت مَا اهتدينا ... وَلَا تصدقنا وَلَا صلينَا)
(فأنزلن سكينَة علينا ... وَثَبت الْأَقْدَام إِن لاقينا)
(إِن الْأَعْدَاء قد بغوا علينا ... إِذا أَرَادوا فتْنَة أَبينَا)
يرفع بهَا صَوته
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا وَالله لَوْلَا الله مَا اهتدينا
وَفِي رِوَايَة لَهُ صمنا بدل تصدقنا
مَا يَقُول إِذا رأى الْعَدو
٦٨٨ - وَعَن أنس ﵁ فِي حَدِيث خُرُوجهمْ إِلَى خَيْبَر قَالَ فَلَمَّا رَأَوْا النَّبِي ﷺ قَالُوا مُحَمَّد وَالله وَالْخَمِيس قَالَ فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُول الله ﷺ قَالَ (الله أكبر الله أكبر خربَتْ خَيْبَر إِنَّا إِذا نزلنَا بِسَاحَة قوم ﴿فسَاء صباح الْمُنْذرين﴾ الصافات ١٧٧
مُخْتَصر رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد وَلَفظ مُسلم قَالَهَا ثَلَاث مَرَّات
الْخَمِيس الْجَيْش
مَا يَقُول عِنْد الْقِتَال
قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَلما برزوا لجالوت وَجُنُوده قَالُوا رَبنَا أفرغ علينا صبرا وَثَبت أقدامنا وَانْصُرْنَا على الْقَوْم الْكَافرين﴾