307

Müminin Silahı: Dua ve Zikir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Soruşturmacı

محيي الدين ديب مستو

Yayıncı

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1414 AH

Yayın Yeri

دمشق وبيروت

- الْبَاب الرَّابِع عشر
-
فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة
فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة فِي الْحَج
مَا يَقُول قبل التَّلْبِيَة
٦٥٤ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ وَنحن مَعَه بِالْمَدِينَةِ الظّهْر أَرْبعا وَالْعصر بِذِي الحليفة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ بَات بهَا حَتَّى أصبح ثمَّ ركب حَتَّى اسْتَوَت بِهِ على الْبَيْدَاء حمد الله وَسبح وَكبر ثمَّ أهل بِحَجّ وَعمرَة وَأهل النَّاس بهما فَلَمَّا قدمنَا أَمر النَّاس فحلوا حَتَّى كَانَ يَوْم التَّرويَة وأهلوا بِالْحَجِّ قَالَ وَنحر النَّبِي ﷺ بدنات بِيَدِهِ قيَاما وَذبح رَسُول الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ كبشين أملحين
انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ
يَوْم التَّرويَة هُوَ الثَّامِن من ذِي الْحجَّة سمي بذلك لِأَن النَّاس يتروون مَعَهم من المَاء من مَكَّة لعرفة
مَا جَاءَ فِي التَّلْبِيَة
٦٥٥ - عَن ابْن عمر ﵄ إِن تَلْبِيَة رَسُول الله ﷺ (لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك) رَوَاهُ الْجَمَاعَة زَاد الْخَمْسَة على البُخَارِيّ وَكَانَ عبد الله بن عمر يزِيد فِيهَا لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر بيديك لبيْك وَالرغْبَاء إِلَيْك وَالْعَمَل

1 / 357