التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن (بِسم الله وَبِاللَّهِ التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وأسأل الله الْجنَّة وَأَعُوذ بِاللَّه من النَّار)
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
٦٠٥ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَارِي أَنه سمع عمر بن الْخطاب ﵁ وَهُوَ على الْمِنْبَر وَهُوَ يعلم النَّاس التَّشَهُّد يَقُول قُولُوا التَّحِيَّات لله الزاكيات لله الطَّيِّبَات الصَّلَوَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله
رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَاللَّفْظ لمَالِك الْقَارِي بتَشْديد الْيَاء مَنْسُوب إِلَى القارة
مَا جَاءَ فِي الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ
٦٠٦ - عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قَالَ لَقِيَنِي كَعْب بن عجْرَة ﵁ فَقَالَ أَلا أهدي لَك هَدِيَّة سَمعتهَا من النَّبِي ﷺ فَقلت بلَى فأهدها لي فَقَالَ سَأَلنَا رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُول الله كَيفَ الصَّلَاة عَلَيْكُم أهل الْبَيْت فَإِن الله قد علمنَا كَيفَ نسلم قَالَ (قُولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد اللَّهُمَّ بَارك على