رَوَاهُمَا الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَعند النَّسَائِيّ فَقلت يرْكَع عِنْد المئة فَمضى فَقلت يرْكَع عِنْد المئتين فَمضى فَقلت يُصَلِّي بهَا وَذكر الحَدِيث
٥٨٥ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فِي حَدِيث طَوِيل أَن رَسُول الله ﷺ إِذا ركع قَالَ (اللَّهُمَّ لَك ركعت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت خشع لَك سَمْعِي وبصري ولحمي وعظمي وعصبي) وَإِذا سجد قَالَ (اللَّهُمَّ لَك سجدت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَإِحْدَى رِوَايَات مُسلم وصوره فَأحْسن صوره وَفِي رِوَايَة للنسائي من حَدِيث جَابر خشع سَمْعِي وبصري وَدمِي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب الْعَالمين وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ فِيهِ وَمَا اسْتَقَلت بِهِ قدمي لله رب الْعَالمين
٥٨٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول فِي رُكُوعه وَسُجُوده (سبوح قدوس رب الْمَلَائِكَة وَالروح
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
سبوح قدوسبضم أَولهمَا على الْمَشْهُور وسبوح من السبح والقدوس تقدم فِي الْأَسْمَاء الْحسنى
وَالروح قَالَ الْخطابِيّ فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا أَنه جِبْرِيل ﵇ خص بِالذكر تَفْضِيلًا لَهُ على سَائِر الْمَلَائِكَة وَيُقَال إِن الرّوح خلق من الْمَلَائِكَة يشبهون الْإِنْس فِي الصُّور وَلَيْسوا بإنس انْتهى