192Şuur Bi Curالشعور بالعورSalah ad-Din al-Safadi - 764 AHصلاح الدين الصفدي - 764 AHSoruşturmacıالدكتور عبد الرزاق حسينYayıncıدار عمار-عمانBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـYayın YeriالأردنTürlerCommentaries on HadithsBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPhilology•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerونقلت من خطه لَهُ(يَا سَيِّدي أوحشت قوما مَا لَهُم ... عَن حسن منظرك الْجَمِيل بديل)(وتعللت شمس النَّهَار وَمَا لَهَا ... من بعد بعْدك بكرَة واصيل)(وَبكى السَّحَاب تفجعا لتوجعي ... من طول هجرك والنسيم عليل)ونقلت من خطه لَهُ(انْظُر إِلَى الازهار تلق رؤوسها ... شابت وطفل ثمارها مَا أدْركَا)(وعبيرها قد ضَاعَ من اكمامها ... وَغدا بأذيال الصِّبَا متمسكا)ونقلت من خطه لَهُ(وَلما اشارت بالبنان وودعت ... وَقد أظهرت للكاشحين تشهدا)(طفقنا بنوس الأَرْض نودهم أننا ... نصلي الضُّحَى خوفًا عَلَيْهَا من العدا)ونقلت من خطه(مَا أَبْطَأت أَخْبَار من أحببته ... عَن مسمعي بقدومه ورجوعه)(إِلَّا جرى قلمي إِلَيْهِ حافيا ... وشكى إِلَيْهِ تشوقي بدموعه) ونقلت من خطه لَهُ(يَقُولُونَ شبهت الغزال بأهيف ... وَهَذَا دَلِيل فِي الْمحبَّة وَاضح)(وَلَو لم يكن لحظ الغزال كلحظه ... احورارا لما تاقت اليه الْجَوَارِح)1 / 229KopyalaPaylaşAI Sormak