12Şuur Bi Curالشعور بالعورSalah ad-Din al-Safadi - 764 AHصلاح الدين الصفدي - 764 AHSoruşturmacıالدكتور عبد الرزاق حسينYayıncıدار عمار-عمانBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـYayın YeriالأردنTürlerCommentaries on HadithsBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPhilology•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerمَا يكون مِنْهُ فَأَنت ترى مدَار هَذَا كُله على التخوف وَقد رد أهل اللُّغَة كَلَام ابْن السّكيت وَقَالُوا بل الْوَرع الجبان وَيُؤَيّد ذَلِك قَول الراجز(لَا هيبان قلبه منان ... وَلَا نخيب ورع جبان)الرَّابِع ر وعالروع بِالْفَتْح الْفَزع قَالَ صَاحب الصِّحَاح الروعة الفزعة وَمِنْه قَوْلهم أفرخ روعه أَي ذهب فزعه وَسكن وغلطوه فِي ذَلِك لِأَنَّهُ ضَبطه بِفَتْح الرَّاء وَالصَّحِيح أَنه بِضَم الرَّاء وَهُوَ مَوضِع الروع قَالَ الْجَوْهَرِي والروع بِالضَّمِّ الْقلب وَالْعقل يُقَال وَقع ذَلِك فِي روعي أَي فِي خلدي وبالي وَفِي الحَدِيث إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي قلت سمي بذلك لما كَانَ التخوف والحذر ينشأ مِنْهُ ورعت فلَانا وروعته فارتاع أَي أفزعته فَفَزعَ وَقَوْلهمْ لَا ترع أَي لَا تخف وَلَا يلحقك خوفوالروعاء من النوق الحديدة الْفُؤَاد وَكَذَلِكَ الْفرس سميا بذلك لما كَانَ كالمتخوفين الحذرينالْخَامِس ع روَعُرْوَة الْقَمِيص والكوز مَعْرُوفَة لِأَنَّهَا عملت لأمن الْخَائِف من سُقُوط الْكوز1 / 49KopyalaPaylaşAI Sormak