607

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

•
Bölgeler
Bangladeş
٣ - وقوله ﷺ: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه».
والأحاديث في هذا الباب كثيرة.
ب- ومن أفراده: إرادة الإنسان بعمله الدنيا.
وقد سبق التحذير من النبي ﷺ في هذا النوع من الشرك الأصغر القلبي، فمن أشهر هذه الأحاديث:
١ - قوله ﷺ: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة ...» الحديث.
٢ - قوله ﷺ: «من تعلّم علمًا يبتغي به وجه الله ﷿ لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ...».
والأحاديث في هذا الباب كثيرة.
والمقصود: بيان النبي ﷺ كما خاف على أمته في الوقوع في الشرك الأكبر بجميع أنواع هكذا خاف أن يقعوا في الشرك الأصغر بكافة أنواعه، ومن ثمّ حذر أمته في الوقوع فيه، وذكرنماذج من أنواع الشرك كي لا يقعوا فيما وقع فيه الأمم السابقة؛ لكونه كالأب الرحيم لأمته، ولكونه رؤوفًا رحيمًا لما

1 / 624