603

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

•
Bölgeler
Bangladeş
والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: وربّ الكعبة ...».
والمقصود: بيان تحذير النبي ﷺ من الوقوع في هذا النوع من الشرك الأصغر.
ب- الشرك مع الله أحدًا ولو بمجرد القول، وقد ورد النهي عن مثل هذا الاشتراك في اللفظ وإن لم يعتقد حقيقة الاشتراك، مثلًا:
١ - أن النبي ﷺ قال: «لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم فلان».
٢ - إن يهوديًا أتى النبي ﷺ فقال: «إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت ... فأمرهم النبي ﷺ ... أن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت».
٣ - وقوله ﵊: «إنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده».
٤ - وقوله ﵊ للذي قال للنبي ﷺ: ما شاء الله وشئت، قال: «أجعلتني لله ندًا؟ بل ما شاء الله وحده». وفي رواية: «أجعلتني لله عدلًا، بل ما شاء الله وحده».

1 / 620