601

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

•
Bölgeler
Bangladeş
المبحث الثالث سدّه الوسائل القولية والفعلية التي تؤدي إلى الشرك - خصوصًا إلى الشرك الأصغر - وصدور التحذير منه ﷺ
قد نهى الرسول ﷺ عن كل ما يؤدي إلى إساءة الظن برب العالمين وعدم تقديره حق قدره، كما نهى أيضًا عن الأقوال والأفعال التي فيها التسوية بين الله والمخلوق، وإن كان المرتكب لا يعتقد التسوية. وسأذكرها في عدة مطالب.
المطلب الأول: تحذير النبي ﷺ من وقوع أمته في الشرك الأصغر باللسان:
فمن أفراده: أ- الحلف بغير الله، وقد ورد النهي عنه في أحاديث، مثلًا:
١ - قوله ﵊: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت».
٢ - وقال: «إن الله ﷿ ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ...».

1 / 618