593

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

•
Bölgeler
Bangladeş
٧ - وقوله تعالى: (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ).
وقد جاءت الأحاديث النبوية لهذا النوع من الشرك، ومن أمثلتها:
١ - قوله ﷺ: «لا عدوى ولا طيرة ...» الحديث.
٢ - وقوله ﷺ لما خرج على أصحابه يتنازعون في القدر ...: «ألهذا خلقتم، أم بهذا أمرتم؟ ! لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض، انظروا ما أمرتم به فاتبعوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه».
٣ - وقوله ﷺ: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ...» الحديث.
٤ - وقوله ﷺ: «يقول الله ﷿: العظمة إزاره، والكبرياء رداءه. فمن نازعني واحدًا منهما عذبته».
٥ - وقوله ﷺ: «أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة المصورون»، وفي رواية: «يقال لهم: أحيوا ما خلقتم».
٦ - وقوله ﷺ: «قال الله ﷿: ومن أظلم ممّن ذهب يخلق خلقًا كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة».

1 / 610