590

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

•
Bölgeler
Bangladeş
رب البرية سبحانه جل وعلا.
ب- عن ابن عباس قال: «إن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إني لأجد في صدري الشيء لأن أكون حممًا أحب إليّ من أتكلم به، قال رسول الله ﷺ: الله أكبر، الحمد لله الذي ردّ أمره إلى الوسوسة».
انظر كيف عالج الرسول ﷺ هذا الشك في الربوبية، حيث أمره بردّه إلى الوسوسة حتى لا يتمكن في القلب، وبها سدّ باب الشرك في الله سبحانه.
ومن أمثلة عناية الرسول ﷺ بجانب توحيد الأسماء والصفات وسدّه جميع أنواع شرك التعطيل فيه: بيانه ﷺ بيانًا كافيًا شافيًا لهذا الأمر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في الحموية الكبرى: (فإن الله ﷾ بعث محمدًا ﷺ بالهدى ودين الحق، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ... محال مع هذا وغيره أن يكون قد ترك باب الإيمان بالله، والعلم به ملتبسًا مشتبهًا، ولم يميّز ما يجب لله في الأسماء الحسنى والصفات العُلى، وما يجوز عليه، وما يمتنع عليه، فإن معرفة هذا أصل الدين، وأساس الهداية ... ومن المحال أيضًا أن يكون النبي ﷺ قد علّم أمته كل شيء، حتى الخِراءة ... أن يترك تعليمهم ما يقولونه بألسنتهم، ويعتقدونه بقلوبهم في ربّهم، ومعبودهم، ربّ العالمين، الذي معرفته غاية المعارف ... بل هذا خلاصة الدعوة النبوية، وزبدة الرسالة الإلهية ...).
وإليك أمثلة يسيرة لهذا البيان:

1 / 607