583

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

•
Bölgeler
Bangladeş
المبحث الثاني في بيان نماذج من خوف النبي ﷺ على أمته في الوقوع في الشرك في عبادة الله سبحانه ومعاملته، والتحذير من الوقوع فيه
فمن هذا القبيل:
١ - ما حذر النبي ﷺ من وقوع الشرك في أمته بعبادة الأوثان، فمن هذه الأحاديث ما يلي:
أ- قوله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة». قال أبو هريرة ﵁: وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدونها في الجاهلية.
وذو الخلصة: بفتح الخاء المعجمة واللام بعدها مهملة، هذا هو الأشهر في ضبطها، والخلصة: نبات له حب أحمر، كخرز العقيق.
و(ذو الخلصة): اسم للبيت الذي كان فيه الصنم، وقيل: اسم البيت، الخلصة، واسم الصنم: ذو الخلصة.
و(ذو الخلصة): اسم لصنمين كل منها يدعى ذا الخلصة، أحدهما لدوس، والثاني لخثعم وغيرهم من العرب، فأما صنم دوس، فهو المراد في

1 / 599