462

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Bangladeş
٣ - أن رسول الله ﷺ أرسل رسولًا: «أن لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت». قال ابن حجر: (إنهم كانوا يقلدون الإبل أوتار القسي لئلا تصيبها العين بزعمهم، فأمروا بقطعها إعلامًا بأن الأوتار لا ترد من أمر الله شيئًا).
٤ - قول النبي ﷺ: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك».
٥ - وقوله ﷺ: «من تعلق شيئًا وكل إليه».
٦ - قوله ﷺ: «من عقد لحيته أو تقلد وترًا أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمدًا بريء منه».
فهذه الأحاديث مجتمعة تدل على أن التمائم وما في معناها من الشرك، وإنما المقصود هنا بيان كونه موجودًا في العرب في الجاهلية.
ومن مظاهره أيضًا:
٣ - طلب التبرك من غير الله جل وعلا.
وذلك؛ أن التبرك هو طلب كثرة الخير ودوامه، (ولا أحد أحق بذلك

1 / 476