479

Şifa Kitabı'ndan Tabiiyyat

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

ولا واحد منهما الفصل (1) الذي هو به أسطقس. فإن الفصل الذي به الأسطقس أسطقس (2) (3) هو الذي به يفعل وينفعل الفعل والانفعال الذي به يتم (4) المزاج ، وذانك (5) فى الكيف ، لأن الأسطقس إنما هو أسطقس (6) للممتزج ، (7) ولا فعل ولا انفعال ، فى باب الكيف ، يصدر عن الخفة والثقل. وإنما (8) توجب (9) الخفة والثقل بالذات انفعالا فى الحركة المكانية. (10) ويجب هاهنا أن نتذكر ما سلف من قولنا إن الماء ، مثلا ، ليس كونه ماء هو كونه أسطقسا ، وليس كونه أسطقسا (11) هو كونه (12) جزءا (13) من العالم ، وله قياس (14) إلى تقويمه العالم وله (15) قياس إلى تقويمه المركب. ومن حيث هو ماء (16) يجب أن يكون فى (17) طباعه أن يرجحن ، وأن يكون باردا رطبا إذا لم يعق ، ومن (18) حيث هو جزء من العالم (19) فالأنفع له الثقل المحصل له فى حيزه (20) الطبيعى ، وهو الأعون (21) له على استكمال معنى كونه جزءا من العالم. ومن حيث هو جزء من المركب وأسطقس (22) فلا يعين فيه الثقل الذي له ، ولا الخفة التي له ، اللذان بهما (23) تصير ، (24) إلى موضعه ، كل المعونة ؛ بل كأنهما يناقضان مناقضة ما للمنفعة المطلوبة فى الأسطقس (25) (26) من حيث هو أسطقس (27) عند كونه أسطقسا. (28) (29) إنما يكون الأولى به مفارقته (30) لمكانه الطبيعى ، ومصيره إلى مشابكة أضداده ؛ بل إنما يكون الأنفع له والأعون (31) إن كان ماء ، أن يكون (32) باردا رطبا يفعل بهما وينفعل ، حتى يستفيد المزاج. وإن كان نارا فضد ذلك ، (33) وهو أن يكون حارا يابسا.

وأما ثقل ذاك وخفة هذا (34) فقليلا النفع أو مضادا النفع (35) فيما (36) يحتاج إليه فى المزاج ؛ لأنهما يدعوان إلى التباين والتنائى ، (37) لا إلى الاجتماع والتلازم ، (38) ولا لهما فى الاجتماع تأثير فى المجتمع سار فيه.

Sayfa 149