63Ghalil'in Şifasıشفاء الغليل في حل مقفل خليلIbn Ghazi al-Meknassi - 919 AHابن غازي المكناسي - 919 AHSoruşturmacıأحمد بن عبد الكريم نجيبYayıncıمركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراثBaskıالأولىYayın Yılı1429 AHYayın Yeriالقاهرة TürlerMaliki jurisprudence•BölgelerFas•İmparatorluklar & DönemlerVattasîlerلِوَقْتِ الاصْفِرَارِ فِي الْمُدَوَّنَةِ ... طُهْرَانِ لَيْسَ قبلة مبينةومطلق العُذرِ إِلَى الغروب ... كالْعَجزِ عن طُهْرٍ وكالترتيبولاختيار مقتدٍ بِمُبْتَدِعِ ... ومُطْلَقُ الْمَسْح ففصل تطلعأي: فصل الطهرين لخمسة وهي:من توضأ بماء (١) مختلف فِي نجاسته، ومن تيمم عَلَى موضعٍ نجس، ومن صلى ومعه جلد ميتة [ونحوه، ومن صلى بثوبٍ نجس، ومن صلى عَلَى مكانٍ نجس] (٢).وفصّل الُلبس بضم اللام، وهو اللباس لثلاثة وهي:الحرة إِذَا صلّت بادية الشعر أو الصدر أو ظهور القدمين، ومن صلى بثوب حرير، ومن صلى بخاتم ذهب.وفصّل القبلة لاثنين: من أخطأ القبلة، ومن صلى فِي الكعبة أو فِي الحجّر فريضة. فهذه عشرة.وفصّل مطلق العذر لسبعة وهي:الكافر يسلم، والصبي يحتلم، والمرأة تحيض و(٣) تطهر، والمصاب يفيق أو عكسه، والمسافر يقدم أو عكسه، ومن صلى فِي السفر أربعًا، ومن عسر تحويله إِلَى القبلة.وفصّل الترتيب إِلَى اثنين هما:من صلى صلوات وهو ذاكر لصلاة، وتارك ترتيب المفعولات إلى (٤) العاجز عن طهر الخبث، كمن صلى بثوبٍ نجس لا يجد غيره، فهذه عشرة.(١) في ن ٤: (نجس).(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (ن ٢).(٣) في (ن ١)، و(ن ٤): (أو).(٤) في: (ن ٣) (و).1 / 172KopyalaPaylaşAI Sormak