792

Şiir ve Şairler

الشعر و الشعراء

Yayıncı

دار الحديث

Yayın Yeri

القاهرة

ثم قال:
والراح طيّبة وليس تمامها ... إلا بطيب خلائق الجلّاس
فإذا نزعت عن الغواية فليكن ... لله ذاك النّزع لا للنّاس
وفى هذا حرف يؤخذ عليه، وهو قوله «ذاك النّزع»، وكان ينبغى أن يقول «النزوع»، يقال: نزعت عن الأمر نزوعا، ونزعت الشىء من مكانه نزعا، ونازعت إلى أهلى نزاعا «١» .
١٤٩٤* ومما يستحسن له فى الخمر قوله «٢»:
لا تشنها بالتّى كرهت ... هى تأبى دعوة النّسب «٣»
يريد: لا تطبخها فتخرج عن اسم الخمر، فيقال: مطبوخ، أو نبيذ، أحسبه قال: «لا تسمها بالتى كرهت»، فهو أحسن وأشبه بالمعنى من «تشنها» فإن كانت الرواية «لا تشبها «٤»» فلعله أراد لا تمزجها بالماء، فإنها تأبى أن يقال خمر وفيها ماء، فكأنها ادّعت غير نسبها، وهو معنى حسن.
١٤٩٥* ومن قوله فى الحجاب وعتابه الفضل «٥»:
أيّها الراكب المغذّ إلى الفض ... ل ترفّق فدون فضل حجاب
ونعم هبك قد وصلت إلى الفض ... ل فهل فى يديك إلا السّراب؟

2 / 801