785

Şiir ve Şairler

الشعر و الشعراء

Yayıncı

دار الحديث

Yayın Yeri

القاهرة

١٤٧١* ومن شعره الذى لا يعرف معناه قوله «١»:
وجنّة لقّبت المنتهى ... ثمّ اسمها فى العجم خلّار «٢»
قال أبو محمّد: لست أعرفه، ولا رأيت أحدا يعرفه، وهو يتلو بيتا عمّى فيه اسما فقال:
قولك علّ من لعلّ ومن ... قولك يا حارث يا حار
فهو بحذفى ذا وترخيم ذا ... أخ الّذى تلذعه النار
يريد: راحة، ألا تراه إذا حذف أوّله كما يحذف أوّل «لعلّ» فيقول «علّ»، وإذا رخّم آخره فحذف الهاء بقى منه أخ، ثم قال:
وجنّة لقّبت المنتهى
١٤٧٢* وأمّا قوله فى الخمر «٣»:
لا كرمها ممّا يذال ولا ... فتلت مرائرها على عجم «٤»
فإنه يشكل معناه. والذى عندى فيه: أنّه وصف الخمر بالصّلابة والشدّة، فشبّهها بحبل فتلت قواه، وهى مرائره، بعد أن نقّيت من كسارة العيدان

2 / 794