632

Şiir ve Şairler

الشعر و الشعراء

Yayıncı

دار الحديث

Yayın Yeri

القاهرة

وكنت إماما للعشيرة، تنتهى ... إليك إذا ضاقت بأمر صدورها
ألم تتنقّذها من ابن عويمر ... وأنت صفىّ نفسه ووزيرها «١»
١١٦٠* وقال الأصمعىّ فى قوله فى وصف الفرس «٢»:
قصر الصّبوح لها فشرّج لحمها ... بالنّىّ فهى تثوخ فيها الإصبع
«شرّج لحمها»: صار شريجين، شحما ولحما. و«تثوخ»: تغيب، مثل تسوخ «٣» .
وهذا من أخبث ما نعتت به الخيل، والصواب أن توصف بصلابة اللحم «٤» .
١١٦١* ويستجاد له قوله لخالد بن زهير هذا «٥»:
ما حمّل البختىّ عام غياره ... عليه الوسوق برّها وشعيرها «٦»

2 / 641